لا تنسى الإشتراك في قناة تعلم البرمجة على اليوتيوب 

الحيوانات المنقرضة

كلمات مفتاحية

 الحــــيوانــــــــــات المــنقـرضــــــــة
الفيل السوري

التصنيف العلمي

المملكة : الحيوانات
الشعبة : الحبليات
الطائفة : الثدييات
الرتبة : الخرطوميات
الفصيلة : الفيليّات
الجنس : الفيل الآسيوي: Elephas
النوع : الآسيوي: maximus
السلالة : السورية: asurus
الإسم العلمي : Elephas maximus asurus

الفيل السوري هو إحدى سلالات الفيل الآسيوي المنقرضة الآن و التي يقال بأنها كانت أكثر السلالات إنتشارا نحو الغرب و أكبرها كذلك الأمر حيث كانت تصل في إرتفاعها عند الكتفين إلى 3.5 أمتار (11.5 أقدام)، وقد أكدت بقايا مستحثاتها و الرسوم القديمة هذا الأمر. كانت هذه السلالة تستوطن المنطقة الممتدة من إيران حتى سوريا و جنوب تركيا، و كانت معروفة في التاريخ القديم بين العديد من الشعوب مثل الآراميين و الرومان و الآشوريون كحيوانات حربيّة.

تاريخ السلالة

كانت مسألة وجود الفيلة في شمال سوريا خلال الألفية الثانية إلى الألفية الأولى ق.م محل نقاش بين العلماء منذ أن عثر على المخطوطات المصرية القديمة بالإضافة إلى الآشوريّة التي تذكر عمليّات صيد الفيلة من قبل العائلات الملكيّة في تلك المنطقة. و يعتقد بأن الفيلة كانت مألوفة في تلك الفترة بسبب إنتشار مساكنها المفضلة وهي السفانا الحرجية و الغابات الثانوية التي كانت تنمو بكثرة بعد أن كانت نسبة الكثافة السكانية منخفضة، إلا أنه خلال الربع الثاني من الألفيّة الأولى ق.م أي خلال العصر الحديدي، إزداد عدد البشر بنسبة كبيرة مما أدى إلى إرتفاع الطلب على الفحم و غيره من أنواع الوقود، وقد أدّى هذا بدوره إلى إحتطاب مساحات كبيرة من الغابات التي كانت تعتمد عليها الفيلة لبقائها. و كانت النشاطات البشرية إلى جانب هذا تشمل استخراج الحديد و الرمل مما تسبب في تدمير الكثير من الأشجار الباقية و أدّى بالتالي إلى إختفاء الكثير من الفيلة، أما الجمهرات التي بقيت فلعلها كانت صغيرة جدّا و غير كافية لتتكاثر بشكل وافي خصوصا و أنها كانت لا تزال تصاد بصورة واسعة، كما أنها كباقي الأفيال لا تنجب سوى صغيرا واحدا كل سنتين، أي أن هذه النسبة لم تكن كافية لتضمن لها إستمرارها مما أدّى إلى إنقراضها نهائيّا مابين القرنين الثامن و السابع ق.م


أصل السلالة و علاقتها بالبيئة حولها

ليس هناك من معلومات مؤكدة حول علاقة هذه السلالة بالبيئة التي كانت تسكنها، و يقول بعض العلماء أن دراسة الفيلة الإفريقية التي إستوطنت الصومال حتى فترة قريبة نسبيا يمكنه أن يلقي الضوء حول طريقة عيش الفيلة السوريّة، فالفيلة في الصومال كانت تعيش في ظروف و بيئة مشابهة لبيئة السهوب الجافة في سوريا و الدول المجاورة و يمكن بالتالي لهذا أن يدلّ على كيفيّة تكيّف هذه السلالة مع بيئتها و يظهر السبب العائد إلى بروزها في الكتابات القديمة من منتصف الألفية الثانية ق.م و حتى إختفائها مابين القرنين الثامن و السابع ق.م، كما أن دراسة عادات غذاء الفيلة الحالية يمكنه أن يساعد على تحديد مظهر السلالة السوريّة كما يفترض البعض الأخر من العلماء. و يعزو البعض إختفاء هذه الفيلة إلى الغزو الآشوري لبلاد الشام مما كان بثابة الضربة القاضية التي أفنت السلالة و قضت على ماتبقى منها من أفراد.

يعتبر أصل هذه السلالة غير واضح، فالبعض يقول بأنها كانت من بقايا جمهرة أكبر من الفيلة الآسيوي التي كانت تقطن المنطقة خلال العصر الجليدي الأخير ومن ثم تراجعت أعدادها بعد إرتفاع درجات الحرارة العالميّة، إلا أن عالمين أخرين (وينتر و كولون) يفترضان بأن عدد القطعان الصغير الذي أشير إليه في النصوص المصرية و الآشورية بالإضافة لنطاق إنتشارها المحدود و عدم وجود نصوص أكثر قدما تشير إلى شمال سوريا كمصدر لتجارة العاج يرجّح أن تكون هذه الجمهرة من الفيلة قد أستقدمت من الهند أو من الشرق الأقصى كحيوانات حربيّة أو للعمل و أطلق سراحها فيما بعد أو هرب البعض منها من الأسر و عاش بريّا، إلا أن هذا الأمر لا يزال غير مؤكد حتى الآن.


علاقة السلالة بالإنسان

كان الحرفيون القدماء يقومون بصنع منحوتات عاجيّة من أنياب هذه الأفيال التي عاشت في السهوب السوريّة، وقد بلغت هذه الصناعة أوجها في بداية الألفية الأولى ق.م عندما كان الآراميون يصنعون أثاث منازلهم من الأخشاب المطعمة بالعاج، و لعلّ هذا أيضا من أحد الأسباب التي أدت إلى تناقص أعداد الفيلة السورية و إنقراضها في النهاية خصوصا و أن الطلب على هذه السلع كان كبيرا خلال تلك الفترة.

و لعلّ أكثر ما إشتهرت به الفيلة السورية هي كونها حيوانات حربيّة، فقد قام العديد من الشعوب القديمة باستئناسها و إسخدامها في المعارك التي خاضوها، وقد ذكرت هذه الحيوانات في التاريخ الهليني كثيرا حيث كان الملوك السلوقيون الذين حكموا بلاد الشام يحتفظون بالعديد من الفيلة الحربية. إلا أن هذه الفيلة كانت على الأرجح فيلة هنديّة و ليست بسوريّة، من الفيلة التي حصل عليها أولئك الملوك في حملاتهم الشرقية إلى الهند، و يؤيّد هذا القول ما كتبه المؤرخان اليونانين استرابو و بوليبيوس عن هذا الموضوع حيث قالا أن الإمبراطورين سيلويكوس الأول و آنتیوخوس الثالث إمتلكا أعدادا كبيرة من الفيلة الهندية.

ومن المعلومات التاريخية الأخرى عن هذه السلالة و علاقتها بالإنسان أن هنيبعل كان يمتلك فيلا حربيّا يدعى "سوروس" و الذي يعني كما يعتقد "السوريّ"، وفي هذه الحالة فلعلّ أن ذلك الفيل كان يتحدر من الأفيال السلوقية من الشام، وقد قيل بأن ذاك الفيل كان أكبر و أفضل الفيلة الحربية التي إحتفظ بها، و الجدير بالذكر أن هنيبعل عندما قام بحملته على روما إسخدم الفيلة لتنقله و جنوده عبر أوروبة، و لمحاصرة المدينة كذلك الأمر، و لعلّ كان بعضا من هذه الفيلة سوريّا بينما كان بعضها الأخر قرطاجيّا، أي من إحدى السلالات أو الجمهرات لفيل السفانا الإفريقي التي كانت تقطن شمال إفريقيا قبل أن تنقرض أيضا. وفي وقت لاحق خلال حكم الإمبراطورية الرومانية، كان يحفر شكل للفيلة على الأختام، و كانت هذه الأشكال تصوّر أفيالا بأحجام ضخمة جدا.
فيل قرطاجي





التصنيف العلمي

المملكة : الحيوانات
الشعبة : الحبليات
الطائفة : الثدييات
الرتبة : الخرطوميات
الفصيلة : الفيليّات
الجنس : الفيل الإفريقي: Loxodonta
النوع : الإفريقي: africana
السلالة : الفرعونية: pharaohensis
الإسم العلمي :
Loxodonta africana
pharaohensis

الفيل القرطاجي هو إحدى السلالات المزعومة لفيل السفانا الإفريقي، كما يعتبر بعض العلماء، أو هو فصيلة فيلة مستقلة بذاتها كما يرى البعض الأخر، و التي كانت تستوطن شمال إفريقيا بكامله إلى أن إنقرضت خلال فترة سيادة الإمبراطورية الرومانية. وهذه الأفيال هي نفسها التي استخدمها القرطاجيون خلال الحروب البونيقية لمقاتلة الجيوش الرومانية، وعلى الرغم من تصنيف هذه السلالة سابقا إلا أن هذا التصنيف لا تعترف به فئة واسعة من العلماء. يعرف الفيل القرطاجي بأسماء أخرى عديدة منها: الفيل الشمال إفريقي، فيل الغابات الشمال إفريقي،و فيل الأطلس. كان موطن هذه السلالة يمتد، كما يعتقد، عبر شمال إفريقيا وصولا إلى السواحل السودانيّة و الإريتريّة الحاليّة.

وصف السلالة

يظهر التصوير الجصّي القرطاجي، كما النقود المعدنية التي تعود لتلك الفترة والتي صنعتها الشعوب المختلفة التي سيطرت على شمال إفريقيا في فترات معينة، فيلة صغيرة جدا (يبلغ علوّها على الأرجح قرابة 2.50 أمتار، أي 8.35 قدما عند الكتفين) ذات آذان كبيرة و ظهر مقعّر نمطيّ كما ظهر أصناف الفيلة المنتمية لجنس الفيل الإفريقي (بالإنكليزية: Loxodonta = لوكسودونتا). كان الفيل القرطاجي أصغر حجما من فيل السفانا الإفريقي، و يعتتقد بأنه كان يماثل فيل الغابات الإفريقي في القد، كما يحتمل بأنه كان أكثر وداعة من باقي سلالات فيل السفانا الذي يعتبر إجمالا غير قابل للترويض، مما سمح للقرطاجيين باستئناسه بواسطة طريقة لم تعد معروفة حاليّا. وبما أن هذه الفيلة كانت صغيرة جدا مما لم يكن يسمح بتحميلها برج حربيّ، فأنها على الأرجح كانت تمتطى كالخيول.
تاريخ السلالة و علاقتها بالإنسان
بعد أن قام الرومان بغزو صقلية (عام 242 ق.م) حاولوا أن يقبضوا على مجموعة من هذه الأفيال كان القرطاجيون قد تركوها طليقة في وسط الجزيرة، إلا أنهم فشلوا في تحقيق ذلك. كما كانت الفيلة التي إسخدمها هنيبعل لاجتياز سلسلة جبال البرانس و الألب ليغزو إيطاليا خلال الحرب البونيقية الثانية (218 - 201 ق.م) تنتمي لهذه السلالة، عدا الفيل الخاص بهنيبعل و المسمّى "سوروس" (بمعنى "السوري" أو ربما أيضا "الوحيد الناب") حيث يعتبر بالإستناد إلى إسمه و حجمه الضخم الموثّقين بأنه ينتمي إلى السلالة السوريّة من الفيل الآسيوي، وهي السلالة الأكثر إنتشارا إلى الغرب من سلالات الفيل الآسيوي، و التي إنقرضت الآن أيضا.

لوحة من عام 1510 تظهر هنيبعل على ظهر فيل يشبه الفيلة القرطاجية، وهو يجتاز الألب





وقد قام البطالمة أيضا باستئناس هذه الفيلة و تدريبها على خوض المعارك سواء في مصر أو في بلاد الشام و فارس، وقد ذكر المؤرخ اليوناني بوليبيوس في مؤلفه "التواريخ" كيف أن هذه الأفيال كانت غير مجدية في الحروب عند مواجهة الفيلة الهندية الأكبر حجما والتي استخدمها الملوك السلوقيون. وقد ورد في إحدى المخطوطات البطليميّة تعدادا لأصناف الفيلة الحربيّة، حيث قيل أن هناك ثلاثة أنواع منها هي: الفيلة الليبيّة (أي الشمال إفريقيّة)، و الحبشية، و الهنديّة؛ و يفاخر الملك البطليمي بنفسه في هذه المخطوطة على أنه أوّل من دجّن الفيلة الحبشيّة، وهي جمهرة يفترض بأنها مماثلة تماما لإحدى فصيلتي الفيلة الإفريقيّة الباقية على قيد الحياة اليوم.

يعتقد بأن هذه السلالة إنقرضت بعد بضعة عقود من إحتلال الرومان لشمال إفريقيا (خلال القرن الثاني على الأرجح) بسبب الصيد المفرط الذي كان يمارسه الأثرياء، حيث كانو يخرجون بشكل شبه دائم إلى البرية لصيد الطرائد الغريبة و المثيرة للإهتمام من شاكلة الأسود، الفيلة، الجمال، و الأيائل. تفترض بعض السلطات أن هذه الحيوانات استمرت بالتواجد في جمهرات صغيرة على طول الساحلين السوداني و الإيريتري حتى منتصف القرن التاسع عشر، ولكن حتى ولو كان ذلك صحيحا فهي قد إنقرضت اليوم بشكل مؤكد.

مسألة التصنيف

يختلف العلماء حول أصل هذه الفصيلة، حيث يعتبر البعض منهم بأنها سلالة لفيل السفانا الإفريقي، و يرى أخرون بأنها جمهرة من فيلة الغابات الإفريقية، بينما يرى البعض الأخر أنها تشكل فصيلة مستقلة بذاتها. و لحل هذه المشكلة يمكن اللجوء إلى تحليل جدلية الحمض النووي القديمة بحال وجد أي أفراد يؤكد إنتمائهم لمنطقة شمال إفريقيا.
كواجا




التصنيف العلمي

مملكة: الحيوانية
الشعبة: الحبليات
الصف: ثدييات
الرتبة: Perissodactyla
الفصيلة: Equidae
الجنس: Equus
تحت جنس: الحمار الوحشي
النوع: E. quagga
تحت نوع: E. q. quagga
الاسم الثلاثي
Equus quagga quagga

كواجا ، (بالإنجليزية: Quagga) حمار وحشي منقرض - منذ عام 1883 - من حمر جنوب أفريقيا شبيه بحمار الزرد. وقد وجد مرة بأعداد هائلة في أقليم كيب جنوب أفريقيا. والمرة الوحيد التي صور فيها الكواجا وهو علي قيد الحياة كانت في حديقة حيوانات منتزه ريجينت في لندن.
لانابيات





التصنيف العلمي

النطاق : حقيقيات النوى
المملكة : الحيوانات
الفرع ثانويات الفم
القسم : ثنائيات التناظر
الشعبة : حبليات
الشعيبة : فقاريات
الصف : فقاريات رباعية الأطراف
الطائفة : الثدييات
الصنف : الثدييات الحقيقية
الطبقة : لوراسيات
الرتبة : لانابيات
الاسم العلمي
Multituberculata


اللانابيات رتبة حيوانية منقرضة ظهرت من العصر الجوراسي المتأخر و حتى العصر الثلاثي وهي أول و أقدم الثدييات الآكلة للنبات و انتشرت بكثرة في العالم القديم و العالم الجديد و هي تشابه القوارض في طريقة التعايش البيئي.

أعضاء الشم كبيرة لدى اللانابيات. كما أنها تمتلك فك سفلي قوي جدا بسبب ارتباطه بعضلات فك قوية جدا يتميز بوجود 2 أو 3 قواطع على الأكثر لكن ما يميزها عن غيرها أنها تفتقر للأنياب و بدلا عنها تملك 3 أسنان مستدقة و متوازية كأسنان المشط

لقمانيات



التصنيف العلمي

النطاق : حقيقيات النوى
المملكة : الحيوانات
الفرع : ثانويات الفم
القسم : ثنائيات التناظر
الشعبة : حبليات
الشعيبة : فقاريات
الصف : فقاريات رباعية الأطراف
الطائفة : الثدييات
الصنف : الثدييات الحقيقية
الطبقة : لوراسيات
الرتبة : لقمانيات
الاسم العلمي
Condylarthra

هي مجموعة من الثدييات الحقيقية ذوات الحافر التي عاشت بين حقبتي البالوسين و العصر الطباشيري و انقرضت قبل 30 مليون سنة ، و و يزعم العلماء أن الفروق بدأت تظهر في تلك الفترة بين حيوانات هذه الرتبة و بدأت تنقسم بين عواشب آكلات النبات و قوارات آكلات النبات و الحيوان

ماموث
ماموث هو فيل ضخم منقرض كان يعيش في أوروبا الوسطى قبل مليون سنة ، ومن بقاياه التي عثر عليها حدد ارتفاعه بنحو 4.5 متر حتى (غاربه)منكبيه ، وقد عاصر إنسان ما قبل التاريخ وفي سيبيريا بنوع خاص. وقد اكتشفت أول جثة كاملة لفيل الماموث عند مصب نهر لينا شمالي سيبيريا وهي مدفونة تحت طبقة من الجليد الذي حفظها سليمة تماما منذ آلاف السنين وذلك في عام 1798، وهو بأنياب معقوفة وشعر بري. وكان يعاصر الكركدن الوبري الهائل والنمر الضخم السيفي الأنياب. .. 
نمر تسماني

صورة لآخر نمر تسماني معروف أللتقطت قبل وفاته بيوم عام 1933


النمر التسماني أو الببر التسماني (بالإنجليزية: Tasmanian Tiger أو Thylacine)، هو حيوان لبون منقرض، ويعد أكبر حيوان جرابي مفترس معروف على الإطلاق. عاش هذا الحيوان في أستراليا وغينيا الجديدة .

سمي النمر التسماني بهذا الاسم نسبة إلى الخطوط الموجودة على ظهره، والمشابهة لخطوط حيوان الببر، إلا أنه لا ينتمي إلى فصيلة السنوريات


تعبيراتتعبيرات